E-mail : [email protected]

حكايات جميلة

جميلة إسماعيل معنَا في أول برنامج من نوعه. تهرب من موت التليفزيون إلى حيوية وتفاعل الإعلام الرقمي، ليس العكس كما تعود المشاهد مؤخرًا، حيث يتغذي التليفزيون على تجارب الإعلام الرقمي الشعبوية ويدخلها في قوالب جامدة. مع حكايات جميلة تدخل المذيعة هذه المغامرة الأولى في تقديم برنامج كامل عبر كاميرا خفيفة ومحببة لشوارع المدينة هي عدسة التليفون المحمول. غيّرت جميلة صورتها المعروفة في عالم التليفزيون التقليدي منذ التسعينيات، وصورة أخرى في عالم السياسة تثير الاحترام والجدل في آنٍ. تختار جميلة حكاياتها وتكتبها وتصوّرها بنفسها، في تجربة مهنية جديدة مع مدينة. تشاهد على موقعنا التليفزيون الشخصي Personal TV، حيث لا يحتاج حكايات جميلة إلى فريق عمل قد يعطل السرد التلقائي أو معدات وتكاليف إنتاج مكلفة ومعقدة، دون أن نخسر رهاننا على الجودة والمتعة في آن. “حكايات جميلة” مساحة من التفاعل والمشاركة عبر إمكانية نشر حكايات أخرى، مسموعة أو فيديو. يسرد متابعو البرنامج تفاصيلها بأنفسهم، ليكونوا مساهمين في الحكايات مع جميلة.

ذهبت جميلة إسماعيل لتدق أحد أبواب جيرانها طلبًا للهدوء، بعدما كان هذا البيت مصدرًا لدَوْشة تتكرر كل شهر، لكنها وجدت حكايتها الثانية خلف هذا الباب. هنا كان يعيش حنفي بسطان (1923-1995)، ضابط الشرطة، الذي كان نجمًا لكرة القدم. تحضر عائلة بسطان لأيام كل شهر وتبدأ ضجة تتصاعد من هذا البيت، الذي حفظ بعناية حكاية كانت تنتظر من يصوّرها. زمن كامل كان معتقًا خلف باب عبرته جميلة بالصدفة لتجمع حكاية غنية عن شخصية لا تخص عشاق نادي الزمالك فحسب، الذين سموه الصخرة السوداء، وإنما علاقة نجوم الكرة بالمجتمع، وزمن ولى حينما كانت كرة القدم متعة صافية لا تخضع لقواعد الدعاية والإعلان. كان حنفي مدافعًا في ملاعب الكرة لنادي القميص الأبيض في عهوده الثلاثة المُختلط، فاروق، وأخيرًا الزمالك. شارك لاعبي منتخب مصر في الحصول على كأس الأمم الأفريقية (1957)، كما شارك مع فريقه في رحلات الفوز بكأس مصر لسبع مرات منذ 1940 حتى 1958، حيث لم يفارق الكأس خلال هذه الفترة الذهبية القلعة البيضاء إلا في موسمَي 1941-1942 و 1952-1953. في هذه الحلقة لا تحكي جميلة عن بسطان من موقع ضيفة العائلة وإنما تحاول أن تُعيد حكايته في المدينة، أن يكون عنوانًا لأحد شوارعها، وبالأخص منطقة مولده بركة الفيل – حي السيدة زينب.

كيف نعبر عن مرور الزمن بنّا؟ ندخل عامًا جديدًا، بعدما عشنا سنة مشحونة بالأحداث، تحكي جميلة إسماعيل في أول حلقات برنامج “حكايات جميلة” عن الخمسين، وكيف تعاملت مع دخولها لعقدٍ جديد. كما تتلاقى هذه الحكاية مع حكايات ضيوفها حول مسألة السن. على مدينة تبدأ جميلة هذه التجربة الجديدة مع العام الجديد لتكون هي موضوعًا للتحليل. يتحرر البرنامج من ضغوط الإنتاج ويضع شروطه الخاصة، من أجل البحث عن صيغة أحدث للإعلام عبر النموذج الأول من تجربة التليفزيون الشخصي. شارك في حلقة الخمسين مخرجة الأفلام الوثائقية فريدة عرمان، المخرجة التليفزيونية إيمان عرمان، عُلا لملوم، المحاسب حسام عمارة، المحامي بالنقض أمير سالم، الصحفية سوسن هواري، الصيدلي جون كامل، طبيبة التحاليل راندا فؤاد، وخبيرة “كلارينز”.

سيقترب الرجل من الثمانين في الانتخابات الرئاسية المُقبلة إلا أن الشباب يرونه قديسًا فوق السياسة. يعود الآن بقوة كرأس حربة لمقاومة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المنتخب. هل فوز ترامب حياة جديدة لبيرني، الذي كان سيدخل نادي حكماء الحزب الديمقراطي إذا فازت هيلاري؟ وهل القادم أسوأ كما يراه الجميع أم سيصنع الشباب مع بيرني معجزة لا ينتظرها أحد؟

من واشنطون وفيلادلفيا ومدن أمريكية أخرى تحكي جميلة إسماعيل أجواء ما قبل سباق الخوف بين “أول” امرأة و”آخر” رئيس. جميلة تحكي هنا حكاية عن الخوف في كواليس انتخابات أمريكا 2016.

جميلة إسماعيل معنَا في أول برنامج من نوعه. تهرب من موت التليفزيون إلى حيوية وتفاعل الإعلام الرقمي، ليس العكس كما تعود المشاهد مؤخرًا، حيث يتغذي التليفزيون على تجارب الإعلام الرقمي الشعبوية ويدخلها في قوالب جامدة. مع حكايات جميلة تدخل المذيعة هذه المغامرة الأولى في تقديم برنامج كامل عبر كاميرا خفيفة ومحببة لشوارع المدينة هي عدسة التليفون المحمول. غيّرت جميلة صورتها المعروفة في عالم التليفزيون التقليدي منذ التسعينيات، وصورة أخرى في عالم السياسة تثير الاحترام والجدل في آنٍ. تختار جميلة حكاياتها وتكتبها وتصوّرها بنفسها، في تجربة مهنية جديدة مع مدينة. تشاهد على موقعنا التليفزيون الشخصي Personal TV، حيث لا يحتاج حكايات جميلة إلى فريق عمل قد يعطل السرد التلقائي أو معدات وتكاليف إنتاج مكلفة ومعقدة، دون أن نخسر رهاننا على الجودة والمتعة في آن. “حكايات جميلة” مساحة من التفاعل والمشاركة عبر إمكانية نشر حكايات أخرى، مسموعة أو فيديو. يسرد متابعو البرنامج تفاصيلها بأنفسهم، ليكونوا مساهمين في الحكايات مع جميلة.